الشيخ جواد بن عباس الكربلائي
438
الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة
وفيه ( 1 ) عن كنز جامع الفوائد بإسناده ، عن أبي عبد الله الجدليّ ، قال : دخلت على علي بن أبي طالب عليه السّلام يوما فقال : " أنا دابة الأرض " . وفيه ( 2 ) عن إكمال الدين بإسناده عن إنزال بن سبرة قال : خطبنا علي بن أبي طالب عليه السّلام فحمد الله وأثنى عليه . ثم قال : " سلوني أيها الناس قبل أن تفقدوني . . . إلى أن ذكر الدجال . . . إلى أن قال عليه السّلام : إلا أنّ بعد ذلك الطَّامّة الكبرى ، قلنا : وما ذلك يا أمير المؤمنين ؟ قال خروج دابة من الأرض ، من عند الصفا ، معها خاتم سليمان ، وعصا موسى ، تضع الخاتم على وجه كل مؤمن ، فيطبع فيه ( هذا مؤمن حقا ) وتضعه على وجه كل كافر فيكتب فيه ( هذا كافر حقّا ) حتى أن المؤمن لينادي : الويل لك يا كافر وأنّ الكافر ينادي : طوبى لك يا مؤمن ووددت أني اليوم مثلك فأفوز فوزا ، ثمّ ترفع الدابة رأسها ، فيراها من بين الخافقين بإذن الله عز وجل ، بعد طلوع الشمس من مغربها ، فعند ذلك ترفع التوبة فلا توبة تقبل ، ولا عمل يرفع ولا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا 6 : 158 ( 3 ) . ثم قال عليه السّلام : لا تسألوني عمّا يكون بعد ذلك ، فإنه عهد إليّ حبيبي عليه السّلام أن لا أخبر به غير عترتي " . وفيه ( 4 ) عن منتخب البصائر عن أبي بصير قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : " أيّ شيء يقول الناس في هذه الآية : وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلَّمهم 27 : 82 ، فقال : هو أمير المؤمنين " . وفيه ( 5 ) عن بصائر الدرجات بإسناده عن المفضّل ، عن أبي عبد الله عليه السّلام قال :
--> ( 1 ) البحار ج 53 ص 100 . . ( 2 ) البحار ج 52 ص 192 . . ( 3 ) الأنعام : 158 . . ( 4 ) البحار ج 53 ص 112 . . ( 5 ) البحار ج 53 ص 119 . .